لدي إيمان بأن الكوتشنج يجب أن يكون مصمم وفقاً لاحتياجات محددة، فلا يوجد شخصان أو فرق أو منظمات لديهم نفس الاحتياج

اسمحوا لي الآن أن أتحدث لكم قليلاً عن   نفسي  لدي عمق واتساع في المعرفة والخبرة والمؤهلات في الأعمال والقيادة والإدارة والتدريب والعلوم اللازمة لتطوير البرامج المصممة التي تقدم النتائج

ملتزم باتباع الاخلاقيات والإرشادات من الاتحاد الدولي للكوتشنج التي تضمن أن تكون برامجي وخدماتي هي على أعلى معايير الجودة العالمية

 

يمكنك الضغط هنا للاطلاع على بيانات الاعتماد الخاصة بي من الاتحاد الدولي للكوتشنج

يمكنك الضغط هنا للاطلاع على بيانات اعتمادي لدى قالوب لاكتشاف نقاط القوة

يمكنك الضغط هنا للاطلاع على بيانات اعتمادي لدى بيركمان العالمية

الكوتشنج

قد تكون من القلائل الذين سمحت لهم الفرصة ليتعلموا أو يسمعوا عن الكوتشنج، وبما أنه من المصطلحات التي باتت تأخذ انتشاراً كبيراً في العشرين سنة الماضية في أوربا وشمال أمريكا ومناطق أخرى من العالم، فقد أصبح صعباً على الكثير من المدراء والمدرسين وغيرهم أن يكونوا ملمين بكل جديد؛ وذلك لأن التسابق المعرفي في هذا العصر لا يمكن اللحاق به 

:فأنت أمام خيارين 

إما أن تستسلم وتبقى على معلوماتك السابقة التي سوف تكون في مهب الريح بعد سنوات قليلة … إن لم يكن قبل ذلك

أو أن تعارك من أجل ” تختار” التطوير والتحديث والإلمام بكل جديد مع صعوبة ذلك في العصر المعلوماتي الراهن، حيث أننا في عالم تزداد فيه الطلبات والضغوط والأشغال التي تحتاج مزيداً من الأداء والانتاجية من المدراء والموظفين وأفراد الأسرة وحتى من أنفسنا

بالرغم من ذلك لن تحصل على المزيد من الوقت حتى تنتج وتصل إلى أهدافك، وكذلك من الصعوبة الحصول على المزيد من المال أو شخص آخر يقوم بالأعمال بدلاً منك، فدائماً يتطلب منك هذا التطور بذل المزيد بأقل جهد وكلفة، كما أن نجاح أي منظمة أو فشلها يعتمد على أداء وإنتاجية العاملين بها، وأعظم موارد تملكها الشركة أو المنظمة هي مهارات وسلوكيات العاملين بها

ولصعوبة الحصول على ميزانية أكبر لتدريب في دورات تدريبية مكثفة ومكلفة؛ فالطريقة الأكثر فعالية للتدريب هي التعلم التفاعلي مع المواقف بوجود المدرب أو ما نسميه بـــــ (الكوتش-المستشار الشخصي-الموجه الشخصي-التدريب ) بالمصاحبة

 

تعريف مبسط للكوتشنج

هو حوار تفاعلي .. تعاوني .. تحريري بين شخصين ( الكوتش والمستفيد ) بهدف تحرير طاقات الفرد الكامنة من أجل أداء وجودة حياتية أعلى، تمكن المستفيد وتساعده لإحداث التغير المطلوب من خلال تيسير عملية التعلم الذاتي والمسؤولية الحياتية

في الكوتشنج يلعب الكوتش دور الميسر لعملية التغيير وذلك من خلال

مصاحبة المستفيد بالمحادثة

التفاعل مع المواقف

تشجيع واستنارة أفكاره ومشاعره وسلوكه

 للوصول إلى النتائج المرجوه باستخدام مهارات الاستماع الفعّال، ومهارات طرح الأسئلة المثيرة والموضحة، ومهارات التغذية الراجعة، والعديد من المهارات والأدوات والنماذج المتنوعة لإدارة الجلسات

باختصار جلسة الكوتشنج توفر لك مساحة ووقت من التفكير والنقاش عن أحلامك وأهدافك التي تريد الوصول إليها وكيفية ذلك، بمصاحبة ومحادثة كوتش محترف في أي وقت تكون فيه بحاجة جلسة أو مجموعة جلسات

بمعنى أدق هو عملية تحفيز وتوجيه وإرشاد وتقديم المشورة للآخرين وتطويرهم من خلال جلسات الكوتش مع الأفراد

:فإذا أردت مثلاً أن 

ترفع وتحسن مستوى أداءك وإنجازك في الحياة بصورة عامة

ترفع وعيك الذاتي بنقاط قوتك، ضعفك، ميولك واهماماتك

تقرب الفجوة بين مستوى الأداء الحالي والمستوى المطلوب من الأداء والانتاجية وتحقيق النتائج المرغوب فيها

تطور وعيك وعلاقتك بنفسك والآخرين والحياة

تعرف التخصص والوظيفة والدور المناسب لك في الحياة

تزيد من الانضباط والمسؤولية الذاتية ومستوى التحفيز لديك

تحديد العقبات لدى الفرد

تنمية مهارات الأفراد بشكل فردي

كيف تساعد الآخرين في رفع أداءهم وإنتاجيتهم المهنية

مساعدة المتدرب في اكتشاف ذاته وتحديد المشاعر والقناعات الإيجابية والسلبية

مدخل للنمو الشخصي والمهني للفرد

قيادة وإدارة الذات للآخرين بفعالية

توازن بين أدوارك الحياتية المختلفة

الوصول إلى هدف ما

:خصائص التدريب المصاحبة

لا يركز على التوجيه المباشر وإنما مساعدة الفرد على تطوير نفسه

يهدف إلى تحقيق أهداف المؤسسة والأهداف الشخصية في نفس الوقت

التأكيد بأن الفرد لديه إمكانيات وطاقات لم تستثمر بكفاءة

التركيز على الممارسة الواقعية وحاجات الفرد الفعلية

 

حياة وتجارب

أثبتت الدراسات والأبحاث فعالية الكوتشنج في التغير وتحسين الذات، فعلى سبيل المثال تم توزيع استبيان على 2165 مستفيد من جلسات الكوتشنج في 62 دولة، وكانت نتيجته من حيث الفوائد والتحسينات لدى المستفيدين بالنسب التالية

الثقة وتقدير الذات  %80

مهارات الاتصال  %72

الأداء الوظيفي  %70

العلاقات  %73

 

وإليكم غيض من فيض انطباعات وأراء أشخاص عاشوا هذه التجربة التنويرية الرائعة

 

الكوتشنج هو أفضل طريقة ممكنه للشخص لكي يغوص في أعماق ذاته، ويفهمها عن طريق التفكير بصوت عالي مع الكوتش من خلال أسئلة يطرحها على المتدرب تحفزه وتثير عقله .. أعتقد أنه أفضل برنامج تطويري حصلت عليه حتى الآن .. وهو أول خطوة عملية توصلني إلى الهدف .. هو فعلاً رحلة الاسترشاد إلى النور

 

لقد استفدت جداً من جلسات الكوتشنج التي جلستها .. وبكل صراحة فقد اتسعت لدي مساحة الرؤية في كثير من الأمور .. واستطعنا –ولله الحمد- سوياً تحديد صورة وهوية لشخصي المستقبلي .. وما أريد أن أكون عليه

 

 

الكوتشنج هي جلسة تفتح للشخص المتلقي أبواباً جديدة وكثيرة وتجعله يختار من قائمة أكبر .. الكوتشنج لا يعمل على ملىء المساحة بينك وبين ما تريد الآن تحقيقه فقط .. بل يتعمق في جذورك الآن ليصل إلى الأرض ويغرس فهماً أعمق لنفسك .. لتكون أساساً قوياً تستطيع الانطلاق منه إلى القمة بدون اهتزازات كثيرة .. حتى تخرج وأنت تشعر بأن هناك شفافية بينك وبين نفسك ..باختصار سيعيد صياغة مصطلحاتك وخرائطك على حسب ما تريد أنت

 

الكوتش والمجالات الثمانية الأكثر حيوية

المجال التعليمي

المجال العائلي

المجال المالي

المجال الفكري

المجال الاجتماعي

المجال المهني

المجال الروحي

المجال الصحي

تشرفت بالتعامل مع